هذه الأداة داعمة، وليست بديلاً عن الرعاية الطبية أو النفسية.
الصدمة الثانوية (STS) تحدث عندما تتأثر أنت نفسك بالتعرض لصدمة شخص آخر. الآباء الذين يسمعون قصة طفلهم، المعالجون الذين يروون الجروح يومياً، الأزواج الذين يعيشون مع ناجٍ — كلهم معرضون. الأبحاث تظهر أن 69% من المهنيين النفسيين يعانون من مستوى متوسط أو أعلى من STS. هذا ليس ضعفاً — هذا استجابة طبيعية للإنسان الذي يهتم.
ثلاث مجموعات أعراض — مثل PTSD لكن من التعرض غير المباشر: (1) اقتحام: أفكار أو صور من تجربة الشخص الآخر تأتيك رغمًا. (2) تجنب: تتجنب مواضيع أو أماكن أو أشخاص يذكرونك. (3) فرط تنشيط: يقظة مفرطة، صعوبة نوم، تهيج. قد تلاحظ أيضاً: تراجع في التعاطف، شعور بالعجز، فقدان المعنى، تغيّر في نظرة العالم.
الطفل يقرأ وجوه والديه قبل أن يسمع كلماتهم. إذا رأى رعباً مستمراً، يستنتج أن العالم خطير. شفاؤك أنت — من خلال إرشاد نفسي، علاج فردي، مجموعات دعم — ضروري لأنك يجب أن تكون "مرساة أمان عاطفية". هذا ليس أنانياً — هذا ضرورة. لا يمكنك إعطاء ما لا تملك.
إذا كنت تشعر بأعراض الصدمة الثانوية، ابدأ بالارتكاز والتنفس. أنشئ خطة أمان خاصة بك — ليس فقط لطفلك. إذا استمرت الأعراض، اطلب إرشاداً نفسياً متخصصاً.