Tamkinly | مركز تعافي الصدمات — ورقة عمل A4
Tamkinly | مركز تعافي الصدمات (TRC)

رسم خريطة المحفزات

تحديد المحفزات وفهم استجابات الجسد والعاطفة والسلوك تجاهها لتمكين التنظيم المسبق.

مرحلة التنظيم
تنبيه: الاستقرار أولًا رسم خريطة المحفزات يتم بعد الاستقرار — وليس خلال الأزمة. إذا كان التفكير في المحفز يزيد الضيق أو يجعل البقاء في الحاضر صعبًا، أوقف التمرين وارجع إلى التأريض بالحواس الخارجية.
لا تحتاج إلى إعادة سرد الحدث أو وصف تفاصيل الصدمة. الهدف هنا هو ملاحظة ما سبق التحول وما ظهر بعده بالقدر الذي يكون مناسبًا لك الآن. يمكنك ترك أي حقل فارغًا أو الانتقال إلى حقل آخر.

سياق المحفز

سجّل ما تتذكره عن اللحظات التي سبقت التحول، دون الحاجة إلى الدخول في تفاصيل الحدث نفسه.

تذكير أثناء الكتابة
لاحظ ما يمكنك ملاحظته دون البحث عن سبب أو معنى نهائي. هذه الورقة أداة للملاحظة والتنظيم، وليست اختبارًا لمعرفة «السبب الحقيقي» لما حدث.
Tamkinly | مركز تعافي الصدمات (TRC)

استجابة الجسد والعاطفة والسلوك

ملاحظة التسلسل كما حدث، دون لوم أو محاولة الحكم على الاستجابة.

مرحلة التنظيم
لا توجد استجابة «صحيحة» أو «خاطئة» يجب الوصول إليها. اكتب فقط ما يمكنك ملاحظته، ويمكنك ترك أي سؤال إذا لم يكن التركيز عليه مناسبًا الآن.

استجابة الجسد

يمكنك وصفه كما لاحظته دون الحاجة إلى تفسير سببه.

العاطفة

الاندفاع / السلوك

يمكنك وصف ما حدث دون لوم نفسك أو تقييم استجابتك.
الملاحظة لا تعني الموافقة على الاستجابة أو الحكم عليها. الهدف هو التعرف على التسلسل: ما الذي سبق التحول، ماذا ظهر في الجسد والعاطفة، وما الذي حدث بعد ذلك.
Tamkinly | مركز تعافي الصدمات (TRC)

ما ساعدني وما الذي ألاحظه؟

استكشاف ما ساعد على التنظيم والتعرف على الأنماط المتكررة دون تحويل التجربة إلى تقييم أو لوم.

مرحلة التنظيم

ما ساعد

مراجعة / أنماط

متى أتوقف؟
  • إذا عاد رسم الخريطة إلى إحداث ضيق أو تجربة صادمة جديدة.
  • إذا لم أستطع البقاء في الحاضر أثناء التفكير.
  • إذا أصبح الاستمرار في التركيز على المحفز غير آمن أو غير محتمل.

لا تحتاج إلى إكمال الورقة. توقف وارجع إلى التأريض بالحواس الخارجية، أو اطلب دعمًا مناسبًا إذا احتجت إليه.

جهات اتصال الطوارئ / الدعم

جهة اتصال 1
جهة اتصال 2
جهة اتصال 3
هذا المحتوى تعليمي وداعم للتنظيم والوعي بالاستجابات المرتبطة بالمحفزات، ولا يغني عن التقييم أو العلاج الطبي أو النفسي المتخصص لحالة الشخص الفردية. إذا كنت في خطر فوري أو تمر بحالة طارئة، اطلب الدعم المناسب أو خدمات الطوارئ المحلية.